السير التاريخية

Zhang Lu

Written by Shizai | Mar 22, 2025 3:17:47 AM

اسمه الحركي Gongqi كان من Feng في إمارة Pei، جده Zhang Ling كان ضيفاً في Shu ودرس الطاوية في جبل Huming وألّف كتاباً ليضل الناس وتبرّع له أتباعه بخمسة مكيالات [يستخدم النص الصيني وحدة dou لقياس كمية الأرز لكن لا يسعنا تحويلها للوحدات المعاصرة] من الأرز ولذلك عرفهم العالم باسم "ثوار الأرز"، وعندما مات Zhang Ling خلفه ابنه Zhang Heng وخلف Zhang Heng ابنه Zhang Lu في رئاسة الحركة الدينية.

عيّن Liu Yan والذي كان محافظ إقليم Yi السيد Zhang Lu برتبة القائد الرائد الشريف وأمره مع الرائد على كتيبة مستقلة Zhang Xiu بمهاجمة Su Gu مدير Hanzhong، وبعدها Zhang Lu هاجم Zhang Xiu وقتله واستولى على جيشه، ومات Liu Yan فخلفه ابنه Liu Zhang وبسبب عصيان Zhang Lu قام Liu Zhang بقتل أسرة والدة Zhang Lu كلها.

قام Zhang Lu باحتلال Hanzhong وبدأ بتعليم الناس تعاليم الطاوية المتعلقة بالأشباح، واتخذ لقب "المعلم السيد" وأسمى أتباعه "الجنود الأشباح" وأولئك الذين تلقوا أساسيات الطاوية وباتوا أهلاً للثقة سمّى الواحد منهم "الكاهن"، وقاد كلٌ منهم فرق من الجيش، والذين قادوا الجيوش الكبيرة سمّى الواحد منهم "الكاهن الرئيسي الحاكم" وعلّم الجميع أن يكونوا صادقين وأوفياء وأن لا يغشوا أو يخدعوا، وأن يقرّوا بخطاياهم إن مرضوا، وكانت تعاليمهم تشابه تلك الخاصة بالأوشحة الصفراء، وكان للكهنة مراكز اتصال تسمى "المهاجع الحسنة" وكانوا يوزعون الأرز واللحم في تلك المهاجع على المسافرين حسب احتياجهم، وإن بالغ المسافر في تقدير احتياجه كان المسافر يمرض بسبب الطاوية الشيطانية، ومخالفو القانون كانوا يتلقون العفو إلى ثلاث مرات، وفي حالة خرقهم القانون للمرة الرابعة كانت عقوبتهم الإعدام، ولم يكن لدى Zhang Lu مسؤولين عاميين بل اكتفى بتوظيف الكهنة، ووجد الناس والقبائل ذلك مريحاً، وسيطر على مقاطعة Ba و Hanzhong لقرابة الثلاثين سنة.

كتاب Dianlue: 

  • خلال سنوات Xiping [من 172م إلى 177م] ثار الثوار المشعوذون، وكان Lu Yao في منطقة المتجاورات الثلاث [مقاطعات Jingzhao و Youfufeng و Zuopingyi في إقليم Sili].
  • في سنوات Guanghe [من عام 178م إلى 183م] كان Zhang Jue في الشرق، و Zhang Xiu في Hanzhong، وعلّم Luo Yao الناس "فن الإخفاء" وكان لدى Zhang Jue تعاليم "طريق السلام العظيم" ولدى Zhang Xiu "طريق الخمسة مكاييل من الأرز."
  • في طريق السلام العظيم، أمسك المعلمون بتسع "عصيّ أمانة" واستعملوها كأداة للصلاة، وعلّموا الناس أن يضربوا رؤوسهم بالأرض وأن يتفكروا بسيئاتهم ومن ثم شرب الماء المبارك، وكان بعض المرضى تتحسن حالاتهم ويتماثلون للشفاء وآمن هؤلاء بالطاوية، أما الذين لم يتعافوا قيل أنهم لم يؤمنوا بالطاوية، وتعاليم Zhang Xiu كانت مثل تعاليم Zhang Jue بشكل عام ولكنها زادت وجود "منازل السكينة" يجلس فيها المرضى ويتأملون خطاياهم، وكان أيضاً يوظف رجالاً بوظيفة "الكاهن مراقب الخيانات" وهم كهنة متخصصين في كتاب Laozi المكوّن من خمسة آلاف كلمة أرسلهم إلى العاصمة للدراسة، وكان أيضاً لديه مسؤولون عن الأشباح وظيفتهم الدعاء للمرضى، وكانت طريقة الدعاء هي كتابة اسم الشخص المريض كاملاً والإعلان عن أفكارهم الإجرامية، وصنعوا ثلاث نسخ، واحدة للسماء وضعوها على قمة جبل، وأخرى مدفونة في الأرض، وثالثة مغمورة في الماء، وأسموهم "رسائل المكاتب الثلاث المكتوبة باليد" وكانوا يطلبون من أسر المرضى التبرع بخمس مكاييل من الأرز بشكل ثابت وكان ذلك سبب تسميتهم بمعلمي الخمس مكاييل من الأرز، وفي الحقيقة لم يكن هناك أي فائدة طبية لطرق علاجهم، وكانت شديدة السخافة، ولكن البسطاء كانوا مخدوعين منها وتسابقوا لخدمتهم، ولاحقاً أُعدم Zhang Jue ومات Zhang Xiu.
  • عندما كان Zhang Lu في Hanzhong قام بتوسيع وتزيين الديانة مستغلاً إيمان الشعب بتعاليم Zhang Xiu، وعلّمهم صناعة المهاجع الحسنة التي كان بها أرز ولحم مخصصين لراحة المسافرين، وعلّمهم فن إخفاء الذات، وهي طريقة للتكفير عن السيئات البسيطة عن طريق المشي مائة خطوة، واعتمد على القمر في تحديد الزمن، ومنع القتل في الربيع والصيف، ومنع الكحول، ولم يكن للمهاجريون إلى أرضه إلا الإيمان.

المؤرخ Pei Songzhi يرى أن "Zhang Xiu" من المفترض أن تكون "Zhang Heng"، وإما أن الأمر خطأ في الـ Dianlue أو أنه خطأ في النسخ.

في نهاية الـ Han لم تكن تقوى على شن حملة ضد Zhang Lu ولذلك أعطت Zhang Lu رتبة الجنرال الداخلي المتدرب حامي الشعب، وكلّفته بمهام مدير Hanning، واكتفى هو بإرسال العطايا فحسب، وحصل أحد العامة على ختمٍ من اليشم وأراد الأتباع تنصيب Zhang Lu ملكاً لـ Hanning، واعترض ضابط الامتيازات Yan Pu قائلاً "شعب نهر الـ Han به أكثر من مئة ألف عائلة، ثرواته غنية وتربته خصبة، وتحيط به الأرض الوعرة من جهاته الأربعة، إن قمت بدعم الإمبراطور ستكون مثل الدوقين Huan و Wen على أفضل حال، أو على الأقل ستضاهي Dou Rong ولن تخسر الثروة والشرف، الآن لديك القدرة على تطبيق القانون وتعيين المسؤولين والقوة الكافية للحفاظ على استقلالك، ولا يستحق الأمر عناء الحصول على لقب ملكي، أرجو أن لا تعلن عن نفسك ملكاً لكي لا تجلب الدمار" وسمع Zhang Lu النصيحة، وبسبب فوضى Han Sui و Ma Chao، لجأ سكان غرب الممرات عمر وادي Ziwu إليه وبلغ عددهم عشرات الآلاف من العائلات.

في عام 215م خرج Cao Cao من ممر San في حملة باتجاه Wudu ضد Zhang Lu ووصل إلى ممر Yangping وأراد Zhang Lu تسليم Hanzhong والاستسلام ولكن أخاه Zhang Wei لم يوافق وقاد جيشاً من بضعة عشرات آلاف من الرجال لمقاومة Cao Cao في الممر ودافع بشدة، وهاجمه Cao Cao وهزمه وبذلك دخل مقاطعة Shu.

كتاب Wei Mingchen Zou يدوّن مذكرة Dong Zhao التي تقول "تبع Cao Cao كلام مسؤولي إقليم Liang والمستسلمين من Wudu الذين أخبروه بأنه من السهل مهاجمة Zhang Lu وأن جبال مدينة Yangping الشمالية والجنوبية متباعدة ويصعب الدفاع عنها، واعتقد بصدقهم وعندما ذهب ليشاهدها لم يكن الأمر كما قيل له فتنهد وقال "تقديرات الآخرين لا تأتي كما يتوقع المرء" وهاجم شتى معسكرات Zhang Lu أعلى الجبال ولم ينجح بأخذها بسرعة، ومات وجرح الكثير من الجنود وبدأ Cao Cao يشعر باليأس وأراد سحب القوات من الجبال والعودة وأرسل الجنرال الرئيسي Xiahou Dun والجنرال Xu Chu إلى أعلى الجبل لسحب الجنود، وصدف أن طليعة الجيش لم تكن قد عادت وضاعت في الليل ودخلت معسكر العدو بالخطأ ثم هرب الأعداء وتشتتوا، وكان المسؤوليّن الداخليين Xin Pi و Liu Ye والآخرون قريبين من مؤخرة الجيش ونقلوا الخبر لـ Xiahou Dun و Xu Chu قائلين "إن جنود الدولة [جنود Wei] احتلوا بالفعل معسكرات العدو المهمة، والأعداء حالياً ينفرون ويهربون" ولكنهم [Xiahou Dun و Xu Chu] لم يصدقا الخبر، وذهب Xiahou Dun شخصياً ليشاهد الأمر وبعدها عاد وأخبر Cao Cao، ثم تقدم Cao Cao بجيشه واحتلوا المنطقة بمحض الحظ، ويعلم المسؤولون والجنود ذلك."

أيضاً مذكرة Yang Ji تقول "سابقاً عندما شن Cao Cao حملة ضد Zhang Lu بجيش قوامه مائة ألف، أشرف وذهب وأدار الخطط شخصياً ولذلك كسب الناس والقمح لدعم الجيش، ودفاعات Zhang Wei بشكل عام لم تكن تستحق الذكر، الأرض كانت وعرة والدفاع كان سهلاً ومع أنه كان [لدى Cao Cao] جنود نخبة وضباط نمور لم تكفِ القوة للنصر، تواجه الطرفان لثلاثة أيام وأراد Cao Cao سحب الجيش والانسحاب وقال "قدت الجيوش لثلاثين سنة، ما الضير من المعاناة لنهار واحد؟" وبعد اتخاذ القرار باركت السماء لـ Wei وانهارت دفاعات Zhang Lu من نفسها وبهذا سقط.

كتاب Shiyu: أرسل Zhang Lu ضابط المكاتب الخمس لكي يعلن الاستسلام، وقام أخوه Zhang Wei ببناء أسوار المدينة على امتداد الجبال لكي يقاوم، ولهذا لم تتمكن قوات الملك [Cao Cao] من التقدم، وهرب Zhang Lu إلى Bazhong، وقاربت مؤن الجيش [جيش Cao Cao] النفاد وأوشك Cao Cao على الانسحاب، وقال مسؤول القسم الغربي Guo Chen من Dongjun "لا يمكن ذلك! إن Zhang Lu قد استسلم وقبضنا على مبعوثه ولم يعد، ومع أن Zhang Wei لا يوافق، من الممكن مهاجمة أتباعه، الجيش المحاصر يمكنه الاختراق بعمق، ونصره مؤكد إن تقدم، وهربه مستحيل إن انسحب" شك Cao Cao بذلك، وفي الليل أطلق الآلاف من حيوان الموس باتجاه معسكر Zhang Wei مما أثار الهلع في صفوفهم، وفي الليل تقابل Gao Zuo بالخطأ مع جيش Zhang Wei وقرع Gao Zuo الطبول ونادى الجنود ليجمعهم وخاف Zhang Wei وظن أن جيشه الرئيسي وقع في كمين فاستسلم.

سمع Zhang Lu أن Yangping قد سقطت بالفعل، وكان على وشك الإنحناء والاستسلام، لكن يYan Pu قال مرة أخرى: "الآن إن استسلمنا مرغمين، ستكون هدايانا بسيطة، الأفضل الإعتماد على Duhuo ليذهب إلى Piaohu لنحشد مقاومة معاً ومن ثم الاستسلام معاً، حينها ستكون الهدايا عظيمة" فذهب إلى Nanshan ودخل Bazhong.

أراد أتباعه إحراق المخازن والخزينة كاملة فقال Zhang Lu "في بادئ الأمر استسلمت للدولة وإرادة السماء لكني لم أنل مناي، وإنما هروبنا الآن لتجنب الخطوط الأمامية ولأن لا يكون لنا نوايا شريرة، الخزينة والمخازن من أملاك الدولة" ولذلك أغلق المخازن وغادر، وعندما دخل Cao Cao منطقة Nanzheng امتدح ذلك بشدة وبسبب أن نوايا Zhang Lu الأصلية كانت جيدة، أرسل Cao Cao رجالاً يطمئنون Zhang Lu ويؤكدون له [سلامته] وبهذا قاد Zhang Lu عشيرته [للاستسلام] ورد Cao Cao بأن أعطاه رتبة الجنرال حامي الجنوب، وعامله بما يليق بالضيف، وأعطاه لقب ماركيز Langzhong، وهي إقطاعية بها عشرة آلاف عائلة، وأعطى إقطاعيات لأبنائه الخمسة، وحصل Yan Pu وجميع الآخرين على ألقاب ماركيز برتبة، وتزوج ابنه Cao Yu من ابنة Zhang Lu.

يعتقد المؤرخ Pei Songzhi يعتقد بأنه مع أن قلب Zhang Lu كان سليماً إلا أنه لم يستسلم إلا بعد الهزيمة، ولذلك فإن إعطاءه إقطاعية ماركيز على عشرة آلاف عائلة بالإضافة لإعطاء كل من أبنائه الخمسة لقب ماركيز، هذا مبالغٌ فيه.

كتاب Xi Zuochi: أراد Zhang Lu أن يعلن عن نفسه ملكاً ولكن Yan Pu اعترض وأوقفه، والآن حصل Yan Pu على إقطاعية ماركيز برتبة، إن المكافآت والعقوبات هي سبيل ردع الشر وتشجيع الخير، إن كان بمقدورها إنارة الطريق والتعاليم، لن يكون هناك غارقين، الآن Yan Pu اعترض أن يصبح Zhang Lu ملكاً، ولذلك كافأه Cao Cao بإقطاعية، هل هناك من لن يفكر بالطاعة من بين الرجال في المستقبل؟ أوقف المصدر الأصلي وسوف يتوقف التدفق، هذا ما هو بالأمر، إن لم يفهم المرء ذلك وآثر الإنجاز المدمر، وفقط أعطى المكافآت الكريمة والمناصب الوافرة للجنود قتلى المعارك، حينها سيستفيد الناس من الفوضى، وسيصبح الدأب أن يتنافس الناس في القتل والقتال، معتمدين على القوة ومستعملين سيوفهم، ولن توضع الدروع والرماح جانباً، إن Cao Cao في تكريمه هذا أظهر فهمه لأساسيات التكريم والعقوبات، وحتى Tang و Wu تعاملوا بذلك، ولا يوجد ما يمكن إضافته.

كتاب Weilue: في سنوات Huangchu [الفترة بين 220-226م] صعد منصب Yan Pu وزيدت إقطاعيته بطلب شعائري، وبعد أكثر من عشر سنوات توفي بداعي المرض.

كتاب Jinzhu: كان Yan Zuan رائد Xirong حفيد Yan Pu.

مات Zhang Lu وحصل على اللقب التشريفي "ماركيز النبع" وخلفه ابنه Zhang Fu.

كتاب Weilue: كان Liu Xiongming رجلاً من Lantian، وفي صغره أشغل نفسه بجمع الأدوية والرمي والصيد، ومكث دائماً أسفل جبل Fuche، وكان يتنقل بين الضباب في كل نهار وليل وحفظ الطريق فلم يضع، وقال الناس آنذاك أنه يتحول إلى ضباب وغيوم، وخلال فوضى Guo Si و Li Jue، انضم له العديد من الرجال، وخلال سنوات Jian'an [من 196م إلى 219م] التحق بالإقليم والمقاطعة وأصدر الإقليم والمقاطعة عريضة توصي بتعيينه في منصب بسيط، وعندما ثار Ma Chao والآخرون لم يوافق على الإنضمام لهم فهزموه.

لاحقاً زار Cao Cao وأمسك Cao Cao بيده وقال له "فور دخولي للممرات [المنطقة الغربية] حلمت أنني حصلت على رجل سماوي، هل هو أنت؟" وعامله بسخاء وأوصى بإعطائه رتبة جنرال وأرسله ليجلب أتباعه، ولم يرد أتباعه الانصياع فأجبروه على الثورة، وانضم له الكثير من المنشقين فبات له جيش من بضعة آلاف رجل، واحتل فم ممر Wu، وأرسل Cao Cao جنراله Xiahou Yuan ليقمعه وينتصر عليه، فهرب Liu Xiongming جنوباً إلى Hanzhong، وعندما سقطت Hanzhong لم يكن له مفر فذهب مرة أخرى مستسلماً لـ Cao Cao فأمسك Cao Cao لحية Liu Xiongming وقال له "أيها الخائن الهرم! قبضت عليك الآن!" فأعاد له منصبه ونقله إلى Bohai، حينها كان هناك Cheng Yin و Hou Xuan و Li Kan وكلهم رجالٌ من Hedong، خلال سنوات Xingping [من 193م-195م] كان لكلٌ منهم جيش يفوق الألف عائلة، وفي عام 211م كلهم انضموا إلى Ma Chao وهرب Ma Chao مهزوماً، ومات Li Kan في صفوف المعركة، وهرب Cheng Yin و Hou Xuan جنوباً إلى Hanzhong وعندما سقطت Hanzhong ذهبوا إلى Cao Cao مستسلمين وأعاد لهما Cao Cao مناصبهما ورتبهما.